
ما حكم حبس البول أثناء الصلاة وهل يفسدها ؟
الجواب :
-
قرار جمهوري من رئيس جمهورية مصر العربيةمنذ أسبوع واحد
-
لماذا خلق الله عز وجل الشعر الموجود حول الاعضاءاأبريل 7, 2026
-
قصة مع سبق الاصرار كاملة بقلم منى السيدأبريل 7, 2026
سؤال أجاب عنه المفتى عطية صقر رحمه الله قائلاً :
روى أحمد وأبو داود والترمذى وقال : حديث حسن ، عن ثوبان أن النبى قال “ثلاث لا تحل لأحد أن يفعلهن: لا يؤم رجل قوما فيخص نفسه بالدعاء دونهم فإن فعل فقد خانهم ، ولا ينظر فى قعر بيت قبل أن يستأذن ، فإن فعل فقد دخل -أى صار فى حكم الداخل بلا إذن- ولا يصلى وهو حاقن حتى يتخفف” وروى مسلم وغيره .
عن عائشة قالت : سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول “لا يصلى أحد بحضرة الطعام ، ولا وهو يدافعه الأخبثان ” ومعنى حاقن : حابس البول ، والأخبثان هما : البول والغائط .
وجاء فى الإقناع فى فقه الشافعية “ج 1 ص 131 ” تكره الصلاة حاقنا بالبول – أو حاقبا بالغائط – أو حاذقا بالريح – أو حاقما بالبول والغائط .
والمقصود أن يكون الإنسان فى صلاته خاشعا متفرغا لفهم معنى ما يقول ويفعل ومدركا مقام الوقوف أمام الله ، لا يشغل عن ذلك بأى شاغل من هذه الأمور ، حتى لا يتوزع فكره ويذهب خشوعه أو يقل ،بل ينبغى التخفيف بإزالة هذه الضواغط والشواغل
اذا أتممت القراءة شارك بذكر سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
إذا أعيتك تربية أبنائك، أو إذا خفت الزمان عليهم، وإذا أردت أن تُحصِّن مستقبلهم…
فإليك ما كان يفعله ابن مسعود:
كان عبد الله بن مسعود يقوم الليل ويجتهد، ثم ينظر إلى ابنه الصغير النائم في وداعة ويقول.. هذا من أجلك يا بني، ويتلو وهو يبكي: ﴿وكان أبوهما صالحًا﴾.
لي أخت تُجهد نفسها في خدمة الفقراء، حتى إنها لتبكي كل شهر خوفًا من الشهر القادم ألّا تجد ما تسد رمقهم به، فلما أواسيها تقول:
والله ما لي فيه أي منفعة، سوى أنه من أجل بناتي، أن أترك من الخير ما يشفع لهن من مصائب الزمان عند الله.
وأخت أخرى كلما تعثّر أحد أبنائها أخلاقيًا تصدقت وأطعمت الطعام، وقالت:
﴿خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها﴾
اللهم هذه لتزكية أخلاق ابني، فإنها أشد عليّ من مرضه.
وصديقة ثالثة لا تجد صدقة، عيشها كفاف، فإذا أرهقها ابنها أو زوجها قامت الليل بالبقرة ودعت، وقالت: اللهم إن هذه صدقتي، فتقبل مني وأصلحه لي.
وصديقة كلما مرض أحد أولادها أو أحفادها قامت فنحرت ذبيحة من فورها، ووزعتها على الفقراء كلها، وسألتهم لمريضها الشفاء.
الفائدة من هذا الكلام : تعبدوا إلى الله بنية إصلاح الأبناء، فإن غلبوا جهدكم، فلن يستطيعوا أن يغلبوا نياتكم.
﴿وليخشَ الذين لو تركوا من خلفهم ذريةً ضعافًا خافوا عليهم، فليتقوا الله وليقولوا قولًا سديدًا﴾








