
في زمن تتسارع فيه وسائل التواصل الاجتماعي لتصبح مرآةً تعكس أدق تفاصيل الحياة اليومية، لم يعد الحدث المحلي محصوراً في نطاق القرية أو المدينة،
بل صار مادةً للنقاش العام، يتفاعل معه الناس من مختلف الخلفيات والاتجاهات. ومن بين الأحداث التي أثارت جدلاً واسعاً في سوريا مؤخراً،
-
البول الاحمر جفاف حادمنذ 6 أيام
-
رؤس سودامنذ 6 أيام
-
الحصوات البيضاءمنذ 6 أيام
-
الزبيب الاسودمنذ 6 أيام
مقطع فيديو انتشر على منصات التواصل الاجتماعي يظهر فيه رجل يطلب من زوجته أن تقبّل قدمي حماتها، بينما يقف الابن لتوثيق المشهد بالكاميرا.
هذا الفيديو لم يكن مجرد لقطة عابرة، بل تحوّل إلى قضية رأي عام، أثارت الغضب والاستياء، وطرحت أسئلة عميقة حول الكرامة الإنسانية، والعـ,ـلاقات الأسرية، وحدود السلطة داخل البيت.
تفاصيل الحـ،ـادثة
بحسب ما تداوله المستخدمون، فإن الفيديو صُوّر في إحدى القرى القريبة من مدينة الباب شرق حلب. يظهر فيه رجل يطلب من زوجته أن تنحني لتقبّل قدمي والدته، في حضور الابن الذي يُطلب منه أن يوثّق المشهد. لم يكن الأمر مجرد فعل عابر،
بل بدا وكأنه طقس إذلال مقصود، حيث تحوّل فعل التصوير إلى أداة لتكريس الإهانة، وجعلها مادةً قابلة للتداول بين الناس. بعض الروايات التي انتشرت ربطت الحادثة بخلافات عائلية سابقة، وصلت إلى حدّ الاعتداء بالأسيد، ما جعل المشهد أكثر تعقيداً وإثارة للجدل.
### ردود الفعل الشعبية
ما إن انتشر الفيديو حتى انهالت التعليقات الغاضبة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في سوريا. كثيرون اعتبروا أنّ ما جرى لا يمت بصلة إلى احترام الوالدين أو برّ الأم،
بل هو انتهاك صار،، خ لكرامة الإنسان، وإذلال لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال. البعض وصف المشهد بأنه “جـ,ـريمة أخلاقية”، فيما ذهب آخرون إلى القول إنّه يعكس خللاً عميقاً في البنية الاجتماعية،
حيث تُستخدم السلطة الأسرية لإخضاع المرأة وإهانتها. كان الغضب عاماً، والرفض واسعاً، حتى بين أولئك الذين عادةً ما يدافعون عن الأعراف التقليدية.
### البعد الديني والأخلاقي
من الناحية الدينية، أثار الفيديو نقاشاً حول مفهوم “برّ الوالدين”. فبينما يحثّ الإسلام على احترام الأم وتقديرها، شدّد كثير من المعلقين على أنّ البر لا يعني الإذلال،
وأنّ الكرامة الإنسانية مصونة شرعاً. أشار بعضهم إلى أنّ إجبار الزوجة على تقبيل قدمي حماتها لا يدخل في باب الطاعة أو الاحترام، بل هو إهانة تتعارض مع مقاصد الدين التي تكرّم الإنسان.
من الناحية الأخلاقية، بدا المشهد صادماً، لأنه يختزل العـ,ـلاقة بين الحماة والكنّة في صورة من القهر والإذلال، بدلاً من أن تكون عـ,ـلاقة قائمة على الاحترام المتبادل.
سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.






