
قصة واقعية حقيقية مؤثرة
قصة حقيقية واقعية كاملة حزينة جدا
-
البول الاحمر جفاف حادمنذ 6 أيام
-
رؤس سودامنذ 6 أيام
-
الحصوات البيضاءمنذ 6 أيام
-
الزبيب الاسودمنذ 6 أيام
زوجتي أحيتني ثم مـ,ـاټت
كتب أحدهم و هو من سكان مكة المكرمة
إنفصلت أمي عن والدي وسافرت إلى أهلها مسافة ١٢٠٠ كم وكان عمري ٤ سنوات عشت الضياع متنقلا بين بيوت أعمامي إلى أن وصلت سن ١٦ سنة
وانفصلت من المدرسة بسبب سلوكي الإجـ,ـرامي وبعدها حصلت على لقبداشر
اتعبت والدتي بالمشاكل
قدمت في دورة عسكرية وتخرجت
برتبة جندي فقط
بدأ وضعي يتحسن
طبعا وافقت لأني لازلت أحمل لقبداشر ومن يزوج داشر
ماصدقت أحد يزوجني
ولا أخفيكم كنت طمعان في راتبها
المهم تم الزواج وكان هذا عام ١٤٢٨ ودخلوا علي زوجتي قبل الفجر بساعتين تقريبا
سلمت علي وسألتني عن حالي
وهذي أول مرة
يسالني أحد عن حالي
بدلت ملاـ,ـبس الزفة وتوضأت وطلبت مني اتوضأ
توضأت ورحنا المجل
طلبت مني أن أصلي بها وتلعثمت آخر صلاة صليتها قبل ٧ أشهر في رمضان
المهم الله ساعدني وصليت بها ركعتين
قالت لي باقي ساعة ونص عن الفجر ما رأيك نروح نصلي في الحرم وبعدها نأخذ فطور ونفطر وننام
طبعا وافقت ولو تطلب اي شيء راح أوافق من تتزوج داشر وعندها راتب الله يسرها وصلينا الفجر
وهذي الصلاة اللي قلبت حياتي ١٨٠ درجة صلى بنا الشيخ الشريم انا لا اعرفه هي قالت لي باسمه
قرأ في الركعة الأولىقل ياعبادي الذين اسـ,ـرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
رحت في عالم ثاني وقلت في نفسي والله انا المقصود
خلصنا
صلاة أخذنا فطور ونمنا
بعد أسبوعين قالت ما رأيك اراجع معك القرآن
كل اللي حافظه ٤سور
الفاتحة والإخلاص والمعوذتين
وقراءةمكسرة
حفظتني جزاها الله خيرا عدد من قصار السور
بعدها عرفت أنه في حلقة تحفيظ في الحرم بين المغرب والعشاء
طلبت مني اسجل فيها
طبعا وافقت
لو تطلب اي شي راح أوافق
زوجة مثالية في كل شي
كنت أقول هذي حرام يأخذها واحد داشر مثلي
كل ما
يبحث عنه الرجل فيها عقل ودين جمال بنت ناس راتب
صرنا نروح كل يوم قبل المغرب
نصلي المغرب
أنا اروح حلقةالتحفيظ وهي في قسم النساء
استمرينا على
هذه الحالة حتى حفظت ١٣ جزء
كنت سريع الحفظ وصوتي حلو
جاتني ترقية في مدينة أخرى بعيدة عن مكة
كنت
أتحين فرصة غياب إمام مسجدنا واصلي بدلا عنه إماما للمسجد
في فترة زواجي ألحت علي حتى اكملت الثانوية ليلي ثم الحت علي وقدمت في الجامعة منتسب في كلية الشريعة
تفاجأت في أحد الأيام إعلان وظيفة إمام وخطيب جامع
تم بحمد الله تعيني امام وخطيب في مسجد صغير وكان هذا عام ١٤٣٣
وفيه تفاصيل كثيرة جدا اختصرها
أصبحت زوجتي بالدنيا لو تطلب عيوني اعطيها
تحولت من داشر مشرد في الشوارع إلى خريج كلية شريعة إمام وخطيب!
مين ممكن يصدق إن دي تكون نهاية إنسان كان في يوم من الأيام ضايع لدرجة إن الكل فقد الأمل فيه؟!
أنا واحد من الناس اللي كانت حياتهم بدون هدف بدون معنى بدون أي اتجاه.
كنت عايش يوم
بيومه لا بفكر في بكرة ولا حتى في نفسي.
كبرت
وأنا شايف الدنيا كلها ضدّي، وكنت مقتنع إن مفيش حد ممكن يصدق فيّ أو يمدلي إيده.
وأيوه كنت مشهور بلقب داشر.
مش بس كده كنت مشرد، متنقل من مكان لمكان، من صحبة لصحبة، من غلط لغلط.
لا صلاة لا التزام لا أخلاق مجرد إنسان تايه.
لحد ما حصل الشيء اللي غيّر حياتي بالكامل
اتجوزت
جوازي ما كانش عن حب ولا اختيار كنت داخل وأنا مش شايف في الموضوع غير مصلحة، غير راتب، غير مكسب مادي
لكن ربنا كان كاتبلي شيء تاني خالص.
أول ليلة سألتني سؤال بسيط جدًا
كيف حالك؟
يمكن بالنسبة لأي حد سؤال عادي
لكن بالنسبة لي؟
كان أول مرة في حياتي حد يسألني بصدق حد شايفني إنسان مش مشكلة مش عبء مش شخص ضايع.
ومن اللحظة دي بدأت الحكاية.
قالت لي
قوم نتوضأ ونصلي
كنت آخر مرة صليت فيها من شهور يمكن سنين
وقفت مرتبك
مش عارف أعمل إيه
لكنها وقفت جنبي وما ضغطتش وما كسرتنيش بس شجعتني.
وصلينا
وبعدها قالت
باقي ساعة على الفجر نروح الحرم؟
وافقت بدون تفكير يمكن لأول مرة في حياتي أعمل حاجة صح من غير ما أفهم ليه.
دخلت الحرم
وقفنا في الصف
بدأ الإمام يقرأ
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ
والله كأن الآية نازلة علشاني أنا
كأن ربنا بيناديني باسمي
كأن كل اللي فات بيتقال لي لسه في فرصة لسه الباب مفتوح.
انهرت
دموعي نزلت لأول مرة بصدق مش ضعف لا
دي كانت بداية حياة جديدة.
ومن اليوم ده أنا ما رجعتش لنفس الإنسان.
زوجتي بعد ربنا كانت السبب في كل شيء
تصحيني للصلاة
تشجعني
تدعمني
تصبر علي
وتعاملني كأني إنسان يستحق الفرصة.
مع الوقت بدأت أتغير
واحدة
واحدة من داشر لإنسان طبيعي
ومن إنسان ضايع لشخص عنده هدف.
رجعت أكمل تعليمي
دخلت كلية الشريعة
تخرجت
وبعدها؟
وقفت إمام وخطيب!







