
في أحد أحياء المدينة، حيث الجدران تحفظ الأسرار أكثر من البشر، كانت “رُبى” قد أنهت زواجًا دام خمس سنوات. زواجٌ بدأ بالوعود وانتهى بالصمت. لم يكن طلاقها من “سامر” مليئًا بالصىراخ أو الدراما، بل كان أشبه بانسحاب هادئ من معىىركة لم تُخض أصلًا. لكن رُبى، بطبعها، لا تؤمن بالانسحاب دون لمىسة أخيرة.
-
برودة أصابع اليدينمنذ 3 أسابيع
-
الهالات السوداءمنذ 3 أسابيع
-
ما هو الحيوان الذي لم يأكله النبيمنذ 3 أسابيع
في مساءٍ رتيب، وبينما كانت تتصفح هاتفها، وجدت صورة التقطتها في السوق: موزة رفيعة جدًا، بشكل غير طبيعي، تكاد تكون عصا صفراء أكثر من كونها فاكهة. ضحكت، ثم حطر لها خا*طر شيط*اني:
“هذه الموزة تشبه تمامًا غرور سامر.”
فأرسلتها له، دون تعليق. فقط الصورة. موزة رفيعة، نحيلة، تبدو كأنها تسخ.ر من شيء ما.
سامر، الذي لم يتحدث معها منذ ش.هور، رأى الصورة. حدّق بها. ثم أعاد النظر. ثم بدأ يفكر:
• هل تقصد شيئًا؟
• هل هذه إهىانة؟
• هل تشير إلى شيء في شخصيتي؟
• أم… هل هي تتحدث عن شيء آخر؟
بدأت الأفكار تتسابق في رأسه. استدعى كل لحظة من
زواجهما، كل تعليق ساخر، كل نقاش حول “الرجولة”، حول “الكرم”، حول “النجاح”.
الموزة أصبحت مرآةً لغروره، لضعفه، لخيباته وأرسل هذه الصورة
محامي التعويضات
هل يحق للمحامين الحصول على نسبة من مبالغ التعويضات التي تصرف لموكليهم؟
كثيرة هي الهـ,ـزات القضـ,ـائية التي أحدثتها المحكمة
الدستورية الاتحادية وها هي ذي فرصة جديدة تتاح لها
لكـ,ـسر واحدة أخرى من المحىرمات فعلى جدول أعمال
قضاة المحكمة ومقرها مدينة كارلسروهيه لهذا العام النظر
في موضوع خـ،ـلافي، أثار انقساما في صفوف رجال
القانون ألا وهو موضوع جواز أو عدو جواز حصول
المحامين على مكافآت في حال صدرت الأحكام لصالح
موكليهم في القـ,ـضايا التي يترافعون فيها. فطوال عقود
عدة اعتبرت المحاكم المدنية مثل هذه المكافآت مخـ،ـالفة
لميثاق شرف المهنة وعلى هذا الأساس منع مرسوم صادر
عن هيئة المحامين الاتحاديين عام 1994 وبنص صريح ” أي اتفاقيات تجعل أنشطة المحامين وكسبهم للقىضايا التي
يترافعون عنها أمام المحاكم مرهونة بالحصول على
مكافآت” واعتبر المرسوم ذلك أمراً غير مشروع، وخاصة
المكافآت التي يجنيها المحامون على شكل حصة من المبالغ
المتنازع عليها. لكن كثيرا من المحامين يعتبرون هذا النص مقيدا لهم وعلى هذا فهم كثيراً ما يتجاهلونه ويتجاوزونه
ويخالفونه لزيادة دخولهم بدلا من الاكتفاء بقيمة العقد الذي
يوقع منذ البداية بين الموكل والمحامي بغض النظر عن
نتيجة الأحكام التي تصدر سواء كانت لصالح الموكل أو في غير صالحه.
وتقول إحدى المحاميات في مدينة دريسدن إنها تريد أن
تعرف إلى أي مدى يمكن أن تذهب المحكمة العليا خصوصاً
وأنها تولت إحدى القىضايا عن بعض الأمريكيين المعدمين
على أن تكون أتعابها – إذا فازت بالقىضية – مساوية لثلث
مبلغ التعويض المختلف عليه. وقد كان موكلوها راضين عن
نتائج المداولات وعن الاتفاق المبرم بين الطرفين، غير أن
المحاكم أصدرت حكماً على هذه المحامية بدفع غرامة مالية
لأن هذا الاتفاق مخـ،ـالف للقانون وفقما قضت المحكمة. أما
المحامية المعنية بالأمر فتأمل الآن أن تزيل هذا الحظر على هذا النوع من المكافآت بعد أن تقدمت بشكوى للمحكمة الدستورية.
سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.
وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.
وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب







