منوعات

المشكلة مش هنا

حينما يقرر النحل أن يغير مهنته من “إنتاج العسل” إلى “تصميم الأزياء” 1. صذمة المشهد: لماذا هنا تحديداً؟ أول ما يتبادر إلى ذهن المشىاهد هو سؤال منطقي: ما الذي يجذب النحل إلى “الملابس”؟ النحل عادة ما يبحث عن الرحيق في الأزهار الفواحة، ولكن يبدو أن المنظفات الحديثة (الداوني والبرسيل) قد وصلت إلى درجة من الدقة في محاكاة رائحة الزهور لدرجة أنها خىدعت جيشاً كاملاً من النحل!

 

المشكلة في هذه الصورة ليست في النحل نفسه، بل في تلك اللحظة التي تخرج فيها صاحبة المنزل لتجمع الغسيل “وهي مغمضة العينين” أو على عجل. هنا يتحول المشهد من لقطة طريفة في “ناشيونال جيوغرافيك” إلى فيلم رعىب كوميدي.
2. تحليل “المشكلة اللي في أول تعليق”

جملة “المشكلة في الصورة بعد اللبىس” هي المحرك الأساسي للضحك (والقلق) في هذا المنشور. نحن هنا نتحدث عن “هحوم مضاد” غير مرئي. تخيل أن أحدهم يرتدي قطعة ملابس تحتوي على “راكب مجاني” غاضب ومسلح بإبرة لسع!
* اللسعة في غير محلها: لسعة النحل مؤلمة في اليد، فما بالك بالأماكن الأكثر حىساسية؟

* تغير موازين القوى: فجأة، يتحول الشخص من كائن بشري مسيطر إلى شخص يؤدي “رقصة الهنود الحمر” في وسط الغرفة محاولاً الهروب من عدو يسكن داخل ثيابه.
3. النحل والذكاء الاصطناعي (ملاحظة تقنية)

إذا نظرنا للصورة بتمعن (وبعين تقنية قليلاً)، نجد أن هذه الصور غالباً ما تكون نتاج ذكاء اصطناعي (AI) أو فوتوشوب متقن جداً. النحل في الصورة يبدو “مرتباً” بشكل مريب، وتوزيعه على القماش يوحي بأنه يريد إيصال رسالة معينة. في الواقع، النحل لا يتجمع بهذا الشكل إلا إذا كانت “الملكة” قد حطت على القماش، أو إذا كانت هناك مادة سكرية مركزة جداً.
4. دروس مستفادة من “كـ,ـارثة الحبل”

هذه الصورة، رغم فكاهتها، تعطينا دروساً حياتية لا تقدر بثمن:
* التفتيش الدقيق: لا تثق في غسيلك حتى لو كان برائحة الياسمين.
* التصالح مع الطبيعة: أحياناً الطبيعة تريد أن تخبرك أن “منعم الملابس” الذي تستخدمه قوي جداً لدرجة أنه جذب الحشرات.
* سرعة البديهة: إذا حدث ولبىست هذه القطعة، لا تحاول الجري.. فالنحل يحب المطاردة! (في الواقع، اجري بأقصى سرعة،

لا أحد يستطيع الصمود أمام لسعة نحلة في ذلك المكان).
الخاتمة: الضحك هو الدواء (ما لم تكن أنت صاحب الصورة)

اسعار الذهب اليوم في مصر وتوقعات اسعار الذهب  في ظل الارتفاع المستمر باسعار صرف العملات الاجنبيه مقابل الجنيه المصري وانخفاض قيمه العمله المصريه في الاسابيع الماضيه حيث شاهدت اسعار الذهب ارتفاع كبير في الايام الماضيه تجاوزت 400 جنيه فرق اسعار عن الفتره في الاشهر الماضيه بعد ان شهد استقرار وثبات في الاسعار ووعد الاحيان وصل الذهب الى ذروه الانخفاض حتى لامس الثلاثه الاف ومئة جنيه قبل ان يعاود في الارتفاع في الاونه الاخيره بفضل الكثير من المعاملات وارتفاع الطلب وكذلك الازمىات الاقتصاديه الطاحنة والمشكلة الاكبر هي انخفاض قيمه الجنيه المصري مقابل العملات الاجنبيه الاخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى