
طردت زوجة أخي من العزاء وصرخت في وجهها أمام الجميع
اذهبي واستمتعي بالملايين التي بخلت بها على زوجك حتى في وفاته!
-
البول الاحمر جفاف حادمنذ 7 أيام
-
رؤس سودامنذ 7 أيام
-
الحصوات البيضاءمنذ 7 أيام
-
الزبيب الاسودمنذ 7 أيام
كنت غاضبا منها لأنها كانت السبب في ابتعاد أخي عن أهله
وأيضا لأنها اختارت أرخص شركة لتدابير الجنازة بحجة عدم وجود سيولة.
في صباح اليوم التالي ..
ذهبت إلى البنك بصفتي وكيل الورثة لاستلام تركة أخي الملياردير.
مدير البنك لم يعطيني شيكا
بل نظر الي بوجه شاحب ثم قال
سيدي لا أعرف ماذا اقول لك ولكن يجب أن ترى ذلك بنفسك
ما رأيته كان…
اسمي ياسر أبلغ من العمر 38 عاما.
أخي الأكبر كمال كان أسطورة العائلة.
رجل
الأعمال الناجح صاحب السيارات الفارهة والبدلات التي تفصل خصيصا في إيطاليا.
كنا جميعا نعيش في خيره حتى تزوج ريهام.
ريهام كانت دقيقة صارمة وتكره البذخ.
منذ دخلت حياته
بدأت حنفية الأموال تغلق تدريجيا.
توقفت الهدايا الباهظة في الأعياد.
قلت العزائم الفاخرة.
كنا نكرهها ونسميها في جلساتنا الخاصة الخزنة المغلقة.
كانت تسيطر عليه لتكنز المال لنفسها.
مات كمال فجأة بسكتة قلبية وهو في مكتبه الفخم.
كانت صد، مة للجميع.
وفي غمرة حزننا تولت ريهام ترتيبات الدفن.
توقعت جنازة تليق ب المليونير كمال الصريطي
ملك الحديد والصلب.
لكنني فوجئت بها قد اختارت كفن عادي جدا
و رفضت استئجار قاعة كبار الزوار للعزاء و اكتفت بالقاعة المجانية في المسجد.
لم أعد أحتمل ..
انفجرت فيها أمام المعزين.
هل وصل بك البخل إلى هذا الحد الرجل مات! لن يأخذ ماله معه! أكرمي مثواه الأخير على الأقل!
نظرت إلي بعيون جافة جدا خالية من الدموع وقالت بصوت مبحوح
ياسر.. الستر أهم من المظاهر. دعنا نرثي أخاك بسلام.
الستر صرخت فيها. أنت عار علينا! اخرجي من هنا! .. من كان يربطنا بك قد توفى.. لا نريد رؤيتك مرة أخرى!
خرجت ريهام مطأطأة الرأس
لم تحضر العزاء ..
شعرت أنني ثأرت لكرامة أخي.
في صباح اليوم التالي
عندما ذهبت للبنك
متابعة القراءة







