
من سنة ونص.
كنت راجعة متأخر نص ساعة عشان اجتماع في المدرسة.
دخل البيت من غير كلمة
وقفل الباب ورايا.
صوتها بقى أهدى أخطر.
ساعتها عرفت إن الخط رجع عمره ما هيبقى زي الأول.
رفعت عيني علي.
مايا إنتي متخيلة نفسك مستعدة لكده
ابتسمت ابتسامة صغيرة باردة.
لأ.
حصريا علي روايات واقتباسات
كنت راجعة متأخر نص ساعة من اجتماع في المدرسة
قالت مي وصوتها بيرتعش.
موبايلي كان فاصل شحن. دخلت البيت لقيته واقف مستنيني عند الباب.
حسيت قلبي بيتقبض.
مسكني من رقبتي وزقني في الحيطة.
وبعدين ضړبني قلم واحد بس على وشي.
وهو واقف فوقي قال إن ده ذنبي.
إني أنا اللي خليته يعمل كده.
ولو كنت زوجة أحسن ما كانش هيضطر يربيني.
حسيت بغثيان.
دي أختي توأمي وكانت بتعدي بكل ده وأنا عايشة حياتي عادي في شىقتي في المهندسين ولا على بالي.
مايا إنتي مش فاهمة هو خطېر قد إيه
قالتها وهي بترجاني.
كريم ذكي وبيخطط. عمره ما بيضىربني في مكان يبان في المدرسة.
ودايما بعد كده
يعتذر يعيط يقول إنه بيحبني.
يقول إن دي آخر مرة
ولكام يوم أسبوع يمكن يرجع الراجل اللي اتجوزته.
وبعدين حاجة تستفزه ونرجع لنفس الدايرة.
إيه اللي بيستفزه
كل حاجة ولا حاجة.
عمري ما أعرف.
كأني ماشية في حقل ألغام.
قمت أمشي في الشىقة وأنا بفكر.
لازم خطة محكمة.
كريم ما يشكش لحظة إننا بدلنا.
لازم أعرف كل تفصيلة.
طب ما نروح القسم بالأدلة اللي عندي وخلاص
قالتها بتردد.
لفيت عليها.
وتفتكري الصور دي كفاية
كلمتك قدام كلمته
أنا محامية شركات يا مي بشوف قضايا زي دي بتترفض كل يوم.
لازم دليل ما يتناقش فيه.
فيديو. تسجيل صوت واضح.
نمط سلوك ما يتبررش.
طب وإزاي
هحط كاميرات مخفية.
وهلبىس جهاز تسجيل صغير.
وهعمل حاجة إنتي ما قدرتيش تعمليها.
بصتلي.
إيه
بصيت في وشها في وشي أنا.
هرد عليه.
مش ضړب في الأول
بس مش هبقى خاضعة.
هستفزه بهدوء خطوة خطوة
لحد ما وشه الحقيقي يطلع قدام الكاميرا.
ھيأذيكي
همست.
يمكن.
بس أنا مش إنتي يا مي.
أنا مش هادية وخاېفة.
أنا ڠضبانة.
وبتمرن كاراتيه من أيام الجامعة.
وخلاص زهقت من رجالة فاكرين نفسهم فوق الحساب.
ست ساعات كاملة وهي بتحكيلي كل حاجة.
روتينه.
مواعيده.
بيفطر إيه.
-
برودة أصابع اليدينمنذ 3 أسابيع
-
الهالات السوداءمنذ 3 أسابيع
-
ما هو الحيوان الذي لم يأكله النبيمنذ 3 أسابيع








