روايات وقصص

الرجل الضخم

مسك إيدي وقال
لا يا مريم.
قلت
أمال ليه؟!
قال
لأني من أول يوم عرفت إن أبوكي محتاج مساعدة، وأنا كنت عارف إن في ناس لسه بتدور على الورق ده. طلبت أتجوزك عشان أخليكي قريبة مني وتحت حمايتي لحد ما نعرف الحقيقة.
سحبت إيدي منه.
وكنت فاكر إني هقبل بسهولة؟
ابتسم بحزن.
كنت متأكد إنك هترفضيني بسبب شكلي زي كل اللي قبلك.
سكت لحظة، وبعدين قال
بس أول ما شفتك عرفت إنك مختلفة.
قبل ما أرد، سمعنا صوت شخص بيقول من آخر القاعة
خلاص كفاية.
كلنا لفينا.
كان واحد من أقارب أحمد واقف عند الباب.
وكان ماسك هاتفه.
قال
لو فتحتوا الملف ده، كل حاجة هتخلص وأنا مش هسمح بده.
أحمد وقف قدامي فورًا.
لكن جلال رفع إيده وقال
متخافوش.
وطلع نسخة تانية من الملف.
لأن المستندات الأصلية اتصورت من سنين واتحفظت في مكان محدش يعرفه غيري.
بصيت له.
فين؟
ابتسم وقال
في المكان اللي أمك كانت بتعتبره أكتر مكان آمن في الدنيا.
سألته
فين؟
قال
بيتك القديم.
وقتها فهمت إن الرحلة الحقيقية لسه ما بدأتش
لأن البيت اللي عشت فيه طفولتي، واللي كنت فاكرة إنه مجرد بيت عادي
كان مخبي سر أمي لمدة 27 سنة.

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى